٢٠٠٨/٠٥/٠٥

إضراب أمى

يا خبر النهارده إضراب


طبعاُ النهارده يوم ذي الفل الكل مضرب أبى
أولنا وأمي واخواتى ده حتى اخويا أسامه كان مضرب عن الحضانة


جدع وربنا يا أسامه طلعت أحسن من ناس
كتيييييييييير


البيت بصراحة كان روعه


أما أنا بقى كنت نايم في سابع نومه ومالي
كرشي ( إضراب بقى )


ولكن حصل شيء لم يكن في الحسبان


بصينا لقينا التليفون عمال يرن ترررررررن
تررررررررن


ولا كأنه جالوا صرع فجائي


قامت اختى وردت على اسى التليفون اللي صحانى
من أحلاها نومه في حياتي


... مين معا يا


* أنا الأستاذة ( س )
أمك هنا يا رميساء


... آه موجودة


* ادهانى بسرعة


... ماشى حاضر ثواني


... نعم يا أستاه أم
محمد مع حضرتك


* اذيك يا أبله ممكن
تاجي المدرسة الآن دلوخت حالاً


... ليه في إيه


* عاوزينك في المدرسة
بسرعة جداً


... مش هاجي طبعاً


* يعنى ده آخر كلام


... إن شاء الله


....................... واكتمل الحديث هكذا
إلى أن انتهى وطبعاً إن امى مش هتروح المدرسة


يا خبر مش متخيل أنى كنت هصحى بدري كده شكلي
مكتوب عليا الشقي حد يصحى الساعة عشره


في يوم إضراب


وما إن انتهى التليفون ولساه أنا رايح على
الحوض اغسل وشى


ولقينا التليفون جاتلو الحالة تانى


مسك السماعة المرة دي اخويا معاذ بك ضيق
ونرفذه


... أيوه مين معايا


وهدى مره وحده ولا كأنه خد قفا من ظابط امن
دوله


... مين !! المدير


... أيوه سلام عليكم


* أمك هنا يا بنى أنت


... أيوه ثواني هروح
اندهلها


،،،،،،،،


... سلام عليكم


* أهلا وسهلاً يا أبله


* ممكن حضرتك تقولي
أنت مجتيش ألمدرسه ليه النهارده


... حضرتك إن ليا 7
أيام عرضه


* يعنى إيه عارضه


... يعنى أنا غيبه
قانوني


* يا أبله أنت لازم
تاجي المدرسة حالاً


... حالاً يعنى إيه
.......مش هاجي طبعاً !!!


,,,,,


وهدأت موجة الغضب قليلاً


،،،،


* تب حتى أبله عشان
خطري أنا ممكن تاجي المدرسة


.... يا فندم أنا مش
هقرر كلامي


,,,,


وزاد الغضب أقصاه


,,,,


* يا هانم في امن دوله
في المدرسة


_ طبعاً هو تصور إن امى مثلاً يغمى عليها _
بعد الشر طبعاً _


... امن دوله ... طب
وفيها إيه يعنى امن دوله


... ياجو مياجوش ونا
مالي أنا !!!!!!!!!!!!!!!


... أنا مش جايه
المدرسة ومش هقرر كلامي تانى


* إيه الكلام
اللي بتقولي ده


... هو ده آخر كلام عندي


وتقفلت ألسماعه قفله في وش امى سمعتها وأنا
قاعد في الحمام ( مانا لسه في الحمام )


يا خبر شعب جبان ما يختشيش


كان هذا مختصر جداً
جداً لما حدث مع إضراب امى



بصراحة أنا
كنت سعيد جداً أنى شفت مثل هذا الموقف أمام أم عيني


ومن مين من
اقرب الناس ( امى )


عفارم عليك
والله يا امى


٢٠٠٨/٠٥/٠١

4 مايو إضراب عام

هذه تعتبر خطوة جريئة ومريحة من الشعب النائم الذى لا يريد ان يصحو من غفوته هذه برغم ما يتعرض له يومياً ما يجعل الجبال تهتز .. بل يجعلها تتحطم .. وهذه الخطوة ليست عادية بل هى نقطة تحول ممتاذة فى هذا الشعب وفى هذا الوطن الغافل ، ونقطة تحول أيضاً فى هذا النظام الفاسد التى قد تكون محور تغيير وتكون هذا التحولات فى عدة نقاط
أولاً : هذه الخطوة كشرت عن انياب المدونين ومستخدمى الأنترنت ومعرفة ان لهم دور فعال فى الشارع بل فى مصر وأنهم قادرون على فعل ما لا يستطيع فعله عمل وطن خلال 24 عام متواصله من القهر والإستبداد والظلم والفساد من هذه الطائفة الحاكمة الباغية بل وانضم إليهم فطاحلة الآنظمه مثل ( الإخوان المسلمون ) وهذ يدل على التأثير الجذرى لمستخدمى الإنترنت
ثانياً : لا ينكر أحد -من المنصفيين- أن الإخوان هدفهم الرئيسى الإصلاح والإعتراض على الظلم فهم الأكثر إلتحاما بالشارع والناس ومشاكلهم ولكن هذا الحجم الضخم للجماعة يدعوا أحيانا إلى إتخاذ قرارات إحترازية حتى يحافظوا على هذا الكيان من التفكك فنحن نعتبر أن الإخوان فى حد ذاتهم أملا فى مواجهة هذا النظام ولذا يعتبر من أهداف الجماعة الحفاظ على هذا الكيان.فرؤية نموذج ناجح وضغط الرأى العام ومطالب الشباب والشورى والحس الأمنى تعتبر المتغييرات التى يبنى عليها متخذى القرار داخل الجماعة قراراهم ولإتساع هذه المتغييرات يلجأ متخذ القرار إلى الحرص فى البداية وهو سلوك طبيعى لجماعة ضخمة كجماعة الإخوان إلى أن تأتى الفرصة وعادة ما يكون للإخوان اليد العليا بعد ذلك وبالتالى يدفع فيها الإخوان الفاتورة كاملة ويتكرر سيناريو مظاهرات الإصلاح التى قام بها الإخوان 2005والتى كانت شرارتها حركة كفاية التى نزلت للشارع وكسرت هذا الهاجس لدى الجميع وبالقياس نجد أن شباب الإنترنت والفيس بوك والعمال كانوا الشرارة الكبيرة والناجحة فى عملية الإضرابات فى قيامهم لإضراب 6 إبريل ثم بعد ذلك يعلن الإخوان المشاركة فى إضراب 4 مايو وهذا هى الخطوة الممتاذة فى الجماعة تخبرنا ان هناك تغيير واضح فى رؤية الجماعة
ثالثاً : بعد أولاً مظاهرات الأصلاح الكثيرة من قبل جماعة الإخوان ثم بعد اضرابات المحلة وما تلاها من الإضرابات المكثفة التى لم تتوقعها الحكومة فى يوم من الأيام ثم تلا إضراب السادس من إبريل ونجاحه الواضح .... هذه التحركات إن دلت فإنما تدل على ان هذا الشعب قد بدأ يزيد وعيه وبداً يفيق من غيبوبته التى قد طالت سنوات عديدة وأنا اتوقع انه بعد هذا الإضراب الذى فى الرابع من مايو والذى سوف ينجح بأمر الله ان هناك تحركات ضحلة ثم تتم بالفعل تخرب فى هذا النظام تظراً للخطوات السريعة التى قد تمت بالفعل
أما فى إختيار اليوم نفسه - يوم ميلاد الرئيس - والذى يمثل إعتراضا صريحا على شخصه إختيار موفق جداً جداً
وفى النهاية انا سوف اضرب فى الرابع من مايو وأدعوكم على الإضراب من أجل مصر